الإدمان ليس ضعفاً: المفهوم العلمي للمرض وطريق التعافي
بقلم فريق مركز المسار الطبي
تاريخ النشر:
الإدمان مرض مزمن يصيب الدماغ ويغيّر طريقة عمله، وليس فشلًا أخلاقيًا أو ضعف إرادة. تعيد المواد المخدرة تشكيل مسار المكافأة في الدماغ فيعتمد عليها للشعور بالمتعة أو حتى بالحالة الطبيعية، وينشأ التحمل والاعتماد. وكأي مرض مزمن، يُعالج الإدمان بخطة طبية ونفسية متكاملة ومتابعة طويلة الأمد.

مقالات ذات صلة
علاج إدمان المهدئات والحبوب المنومة: لماذا لا تتوقف فجأة
المهدئات والحبوب المنومة من عائلة البنزوديازيبينات، مثل الزاناكس والفاليوم والريفوتريل، تسبب اعتمادًا جسديًا خلال أسابيع حتى عند تناولها بوصفة طبية. التوقف المفاجئ عنها خطير وقد يؤدي إلى تشنجات وهذيان، لذلك يكون العلاج بتخفيض الجرعة تدريجيًا تحت إشراف طبي، مع علاج القلق أو الأرق الذي بدأت المشكلة بسببه.
اضطراب ثنائي القطب: الأعراض والأنواع والعلاج
اضطراب ثنائي القطب مرض مزاجي مزمن تتناوب فيه نوبات من الهوس أو الهوس الخفيف مع نوبات اكتئاب، وكثيرًا ما يُشخَّص خطأً على أنه اكتئاب فقط. لا يُشفى نهائيًا لكنه يُضبط جيدًا بمثبتات المزاج والعلاج النفسي وانتظام النوم، ويعيش معظم المرضى حياة مستقرة ومنتجة مع الالتزام بالعلاج.
أعراض الاكتئاب وعلاجه: متى تحتاج إلى طبيب نفسي؟
الاكتئاب مرض طبي وليس ضعفًا أو قلة إيمان؛ يُشخَّص عندما يستمر المزاج المنخفض أو فقدان الاهتمام أسبوعين على الأقل مع أعراض أخرى تؤثر في النوم والطاقة والتركيز. يُعالج بنجاح بالعلاج النفسي والأدوية أو بهما معًا، وتزداد فرص التعافي كلما بدأ العلاج مبكرًا.
إدمان الألعاب الإلكترونية والإنترنت عند المراهقين: العلامات والعلاج
يُشخَّص اضطراب الألعاب عندما يفقد المراهق السيطرة على اللعب، ويقدّمه على الدراسة والنوم والعلاقات، ويستمر رغم الضرر لمدة تقارب عامًا. ليس كل مراهق يلعب كثيرًا مريضًا، لكن تراجع الدراسة واضطراب النوم ونوبات الغضب عند المنع علامات تستدعي تقييمًا. العلاج يبدأ بالعيادات الخارجية بالعلاج المعرفي السلوكي والعلاج الأسري وعلاج أي اضطراب مصاحب.